فنان معجب بسمك السلمون الذي يسبح عكس التيار ليبيض في منبع النهر. هوايته
خيانة الأمكنة. حين لا يكتب يغني بصوته الرديء. تحت سقف واحد عاش مع أفعى
"حقيقية" يؤمن بفضيلة المقولة المرذولة (خالف تعرف).
ناشط طلابي. قاد في السبعينيات إضراباً للطلبة عرّضه للاعتقال والتحقيق .
شاعر شعبي يكتب أغاني هزلية. رافق الحقراء والكبراء. يهوى التسكع في
الأسواق والجلوس في المقاهي ومراقبة الوجوه العابرة. يحب الجمال الجميل.
مغرم بالبحر. غاص فيه هاوياً. عمل مزارعاً لفترة قصيرة. يهوى الصحراء وشرب
القهوة تحت الخباءات السود. شغف بتربية الإبل، فاضطر يوماً لبيع كمبيوتره
الشخصي ليقتني بثمنه ناقته الأثيرة "سيمون".
منذ منتصف السبعينيات (إقترف) الكتابة الصحافية. وفي العام 1980 (إحترف)
نحت العمود الصحفي اليوميّ. ومنذ ذلك الوقت وعموده اليومي (السايرزم) ينشر
على الصفحة الأخيرة في صحف "الوطن" و"القبس" و"السياسة" و"الأنباء" على
التوالي.
عمل مُنتجاً منفذاً ومخرجاً في قناة "الواحة" الفضائية ـ مدينة دبي
للاعلام. لا يزال يلهث يطارد حلما لن يجيء..